محمد الريشهري
13
ميزان الحكمة
--> - دلالت دارد ، توجيه آنها نيز نظير اولين توجيهى است كه دربارهء اخبارحاكى از نحس بودن ايّام بيان شد ؛ زيرا در اين گونه روايات سعد بودن اين ايّام وخجسته بودن آنها را چنين تعليل كرده كهچون در فلان روز حادثهاى با بركت واز نظر ديني بسيار بزرگ وبا اهميت رخ داده است ، مانند ولادت وبعثت پيامبر خدا صلى الله عليه وآله . مثلًا روايتشدهكهخود آن حضرت دعا كرد وعرض كرد : بار خدايا ! روز شنبه وپنج شنبه را ، از همان صبح زود ، براي امّتممبارك وخجسته گردان . ونيز روايت شده كه خداوند ، آهن را در روز سه شنبه براي داود نرم كرد واين كه پيامبر خدا صلى الله عليه وآله در روزجمعه به سفر مىرفت واين كه أحد ( يكشنبه ) يكى از نامهاى خداوند متعال است . بنابراين ، از اين مقدمهء طولانى اين معناروشن مىشود كه اخبارى كه پيرامون سعد ونحس بودن روزها وارد شده ، بيش از اين دلالت ندارد كه اين خجستگى وناخجستگى به خاطر حوادثى ديني است كه بر حسب ذوق ديني يا بر حسب تأثير روانى ، موجب خوبى وبدى كارى مىشود . امااين كه خودِ آن روز يا آن قطعه از زمان ، داراى خصوصيت ميمنت يا شومى باشد وعلل وعواملي طبيعي در آنها باشد كه موجباين خجستگى وناخجستگى شده باشد ، چنين امرى از روايات برنمىآيد ورواياتى كه گوياى خلاف اين مطلب باشند يا [ اگر معتبر باشد ] از باب تقيّه است ويا معتبر وقابل اعتماد نيستند . 2 - در باب سعد ونحس بودن ستارگان وتأثير أوضاع كواكب آسمانى در خجستگى وناخجستگى حوادث زمينى . در اين باره ازديدگاه عقلي همان را مىتوان گفت كه دربارهء سعد ونحس بودن روزها گفتيم ؛ زيرا در اين جا نيز راهى براي اقامهء برهان بر اثباتو نفى اين امر ، مانند سعد بودن خورشيد ومشترى وقِران سعدين ونيز نحوست مريخ وقِران نحسين وقمر در عقرب نداريم . البتة منجّمان قديم هند معتقد بودند كه حوادث زمينى با مطلق أوضاع سماوي ، أعم از أوضاع ثوابت وسيّارات ، ارتباط دارندومنجّمان غير هندى اين رابطه را فقط با سيّارات هفتگانه قائل بودند ، نه ستارگان . آنان براي أوضاع گوناگون سماوي خواص وآثاري برشمرده كه به آنها احكام نجوم مىگويند . به نظر آنان هر يك از آن أوضاع پيش آيد ، در زمين آثار وخواص خود را نشان مىدهد وتأثير مىگذارد . اين منجّمان دربارهء ستارگان اختلاف نظر دارند . بعضي معتقدند كه اجرام سماوي ، موجوداتى هستند داراى نفْس وزنده وداراى اراده وتأثيرات خود را به عنوان علّت فاعلى مىگذارند . بعضي هم معتقدند كه اين اجرام داراى نفْس نيستند ولى در عين حالتأثير خود را به عنوان علت فاعلى مىگذارند . به نظر برخى نيز آنها زمينه ساز تأثير وفعل خداوند متعال هستند واين خداستكه پديد آورندهء حوادث است . به عقيدهء عدّهاى هم كواكب وأوضاع آنها ، نشانههايى از بروز حوادث هستند ونه علّتفاعلى هستند ونه علّت اعدادى وزمينه ساز . به باور برخى هيچ ارتباطي ميان اين كواكب وأوضاع سماوي با حوادث - عظيمة في نظر الدِّين كولادة النبيِّ صلى الله عليه وآله وبعثته وكما ورد أنّه صلى الله عليه وآله دعا فقال : « اللّهُمَّ بارِكْ لِامّتِي في بُكورِها يَومَ سَبتِها وخَميسِها » ، وما ورد أنّ اللَّه ألان الحديد لداود عليه السلام يوم الثلاثاء ، وأنّ النبيَّ صلى الله عليه وآله كان يخرج للسفر يوم الجمعة ، وأنّ الأحد من أسماء اللَّه تعالى . فتبيَّن ممّا تقدَّم على طوله أنّ الأخبار الواردة في سعادة الأيّام ونحوستها لاتدلُّ على أزيد من ابتنائهما على حوادث مرتبطة بالدِّين توجب حُسناً وقُبحاً بحسب الذوق الدينيّ أو بحسب تأثير النفوس . وأمّا اتِّصاف اليوم أو أيّ قطعة من الزمان بصفة المَيمَنة أو المَشأمة واختصاصه بخواصّ تكوينيّة عن علل وأسباب طبيعيّة تكوينيّة فلا ، وما كان من الأخبار ظاهراً في خلاف ذلك فإمّا محمول علَى التقيّة أو لا اعتماد عليه . 2 - في سعادة الكواكب ونحوستها وتأثير الأوضاع السماويّة في الحوادث الأرضيّة سعادة ونحوسة : الكلام في ذلك من حيث النظر العقليّ كالكلام في سعادة الأيّام ونحوستها ، فلا سبيل إلى إقامة البرهان على شيء من ذلك كسعادة الشمس والمشتري وقِران السَّعدَين ونحوسة المرِّيخ وقِران النَّحسَين والقمر في العَقرب . نعم كان القدماء من منجِّمي الهند يَرَون للحوادث الأرضيّة ارتباطاً بالأوضاع السماويّة مطلقاً أعمَّ من أوضاع الثوابت والسيّارات ، وغيرهم يرى ذلك بين الحوادث وبين أوضاع السيّارات السَّبع دون الثوابت ، وأوردوا لأوضاعها المختلفة خواصَّ وآثاراً تسمّى بأحكام النجوم ، يَرَون عند تحقُّق كلِّ وضع أن يُعقِب وقوع آثاره . والقوم بين قائل بأنَّ الأجرام الكوكبيّة موجودات ذوات نفوس حيّة مُريدة تفعل أفاعيلها بالعلّية الفاعليَّة ، وقائل بأنّها أجرام غير ذات نفس تؤثِّر أثرها بالعلّية الفاعليّة ، أو هي معدّات لفعله تعالى وهو الفاعل للحوادث ، أو أنّ الكواكب وأوضاعها علامات للحوادث من غير فاعليّة ولاإعداد ، أو أنّه لا شيء من هذه الارتباطات بينها وبين الحوادث حتّى على نحو العلاميّة وإنّما جرت عادة اللَّه على أن يُحدث حادثة كذا عند وضع سماويٍّ كذا .